Monday, September 12, 2005

حبيبتي خطفت مساهمات القراء

حبيبتي خطفت
مساهمات القراء
حبيبتي ....
هل تعلمين معنى الغصة..؟
هل تدركين فحوى كل لوعة وجنون..؟
هل تناهى إلى قلبك صوت الفجر الباكي..؟
كيف أراك حبيبتي بعد اليوم..؟
كيف لا أخجل من كل سرير ومخدة...؟
كيف لا أخجل من كل شمس وقمر ونجمة ...تسخر مني..تهمس...أنت..أنت ..أخذتك الغفلة وتموء القطة ثغرا بساما يداعب شفتيك كطفلة...وتسخر مني الشمس..
كيف لحبيبتي أن تترجم اختناقي..كيف لها أن تعلم كفاحي..بركاني..غلياني...ويأسي وتلك الرؤوس تطالعني...رؤوس حمراء تطالعني...تتبسم..تضحك ..ووجهك البدري ينير
بالرجاء..
لا تتركني...اااااه لا تتركني فأنا أخطف...ااااه لا تتركني فأنا أخطف من بين يديك
اااه حبيبتي تنسلخ الروح بكل غضب الدنيا...تصرخ..قم..قم لها ...حررها ...
وأراها كثيرة تلك الأيادي..قبيحة هي...ما أقبحها تلك الأيادي..حمراء برؤوس حمراء ..كلون الدم لأبأس الأحلام...
تتخلق كابوسا ليليا ... وجوه كثيره حمراء وسوداء ..وأنت طفلتي..تديرين رأسك ..تلتفتين برجاء..تصرخين
لا تتركني..لا تتركني فأنا أخطف..خلصني .. آآآه حبـيـبي لا تتركني ..وأنا أبكم أصم عاجز مشلول
أراك ..نعم بوجهك الباكي ..والصرخة الخائفة تنهار بدمعة...
أراها تلك الحواري في ظلام الجريمة...كثيرة هي الحواري التي أتبعك فيها ببصري..وأنا عاجز عن الحركة..
مازال طرف قميص النوم كانه رداء ملائكي يظهر لي آخره كلما ساقوك من زقاق لزقاق..وأنا........أبكي
فهو قميص نوم الطفلة...والمختطفون جماعات..زرافات...وطفلتي تنظر تلتفت بصرخه ...وأنا .....أبكي
كأني أتنسم ريح الحرية....فلا حبال ..ولا قيود...
تبعتك..تبعتك ..تلمست خطاك ...
شيء يسطع...يلتمع بقلب العتمة....
ااااه انها دمعتك انحدرت..ماسة ...ماسة تهديني وتهاديني...
تبعت الدمع..تبعت الجوهر والياقوت...
وشعرات حبيبتي ..عطرها ...ماسها..هدى لطريقي
اااه من وجهك طفلتي....ذاب في المجهول.....وأنا أبكي..فأنا عاجز...
عقلي يتبعك ...روحي حومت في مكان الجريمة.....هاهي أنفاسك الجزعة تلوم
الغفلة...
لعنت المخدة والسرير وغرفة النوم...
لعنت جنون الغفلة....
خطفوك حبيبتي...آآه خطفوك طفلة الروح أنت
ما أصعب أن يقتل الحبيب بسيف الغفلة ... أن يرى طفلته وقد سجيت بقميص
النوم....سجيت نائمة...حالمة...غافية ..
ااه لها من هانية....هادئة..فهي..طفلة....
هدأت...كم بكت...كم صرخت....لكنها.......هدأت
وطير ابيض ..طير يصنع موسيقى تقتلني.. ويحوم فوق جسد الطفلة..
وانا عاجز....مشلول أسير حبيس ....نائم...صعب نومي..فالطفلة قد خطفت..ولتهنأ كل الأجداث...فطفلتي ااه من طفلتي...طفلتي خطفت ..لكنها...أمامي أراها..مسجاة مع
طير أبيض...وانا عاجز

أحمد علي المصطفى
من مساهمات القراء

http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=11323

0 Comments:

Post a Comment

<< Home